
عندما كانت جماعة الإخوان فى موقع المعارضة أوسع قادتها ودعاتها الناس فى كل مكان وعظا عن بغلة العراق التى بكى سيدنا عمر بن الخطاب لأنه خاف أن يسأله الله لماذا لم يمهد لها الطريق، وبعد أن صدقهم الناس وأوصلوا واحدا منهم هو محمد مرسى إلى كرسى الحكم ثقة فى أن من يقتدى بسيدنا عمر فى البكاء على بغلة العراق لن ينسى بشر بلاده، كتب إبن مرسى على الفيس بوك غاضبا من شاب معارض لأبيه «إسمه سيادة الرئيس يابغل»،
وهى عبارة تحولت إلى منهج يتبعه الكثير من أنصار الرئيس الذين لايبدون مشغولين بالبكاء على بغلة العراق بقدر ماهم مشغولون بوصف من يعارض رئيسهم بأنه بغل أو كافر أو متآمر ينتمى إلى جبهة خراب مصر، وأصبحنا لا نسمع مطلقا عن بغلة العراق، ولا أظننا نرى ذكرا لها فى أية إنتخابات قادمة، لأن من يصدق الإستشهاد بها سيستحق بجدارة لقب (البغل).