اخر الاخبار

31‏/05‏/2012

الخطاب الأول للرئيس بقلم مصطفى الفقى


بنى وطنى
هذه أول مرة أتحدث فيها إليكم من موقعى كرئيس لكل المصريين، بل خادم لهم جميعاً، معتزًًا بالثقة الغالية التى منحتمونى إياها، موجهاً تحية الشكر والعرفان لمن أعطونى أصواتهم وتحية الشكر والعرفان أيضاً لمن حرمونى ذلك التأييد الذى أراه مؤجلاً للحظة قريبة بإذن الله، إننى أبدأ فترة رئاستى بتحية ثورة الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١ التى أسقطت حائط الاستبداد وأطاحت برموز الفساد، وإذ أتحدث اليوم عن تلك الثورة المجيدة فإننى أدعوكم جميعًا لكى نوجه التحية للدماء الزكية التى روت أرض بلادنا الطاهرة وفتحت أمامنا أبواب الدولة العصرية الحديثة التى نسعى لبنائها، ونعاهد الله الحفاظ عليها، ولعلّى أضع أمام «شعب مصر» العظيم النقاط الآتية:

الاختيار الصعب بقلم د. عمرو الشوبكى


لم يتمن كثير من المصريين أن تكون جولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة بين د. أحمد شفيق، رئيس وزراء الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ود. محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، وغاب عن المنافسة ثلاثة مرشحين هم: أ. عمرو موسى، أ. حمدين صباحى، د. عبدالمنعم أبوالفتوح. وكان وصول أى واحد منهم إلى جولة الإعادة يحل مشكلة قطاع واسع من المصريين.


وجاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، ووصل اثنان لم يفضلهما أغلب من صوتوا فى انتخابات الرئاسة، وأصبح كثيرون أمام خيار صعب دفعهم إلى إعلان مقاطعة الانتخابات، وعدم انتخاب أى من المرشحين.

25‏/05‏/2012

الديمقراطية حرام بقلم محمد سلماوى


حزنت على شعب مصر الذى سيدخل النار لارتكابه خطيئة الإدلاء بصوته فى عملية طالما أفتى لنا الشيوخ «بتوع ربنا» بأنها رجس من عمل الشيطان، فالديمقراطية - كما قالوا لنا - بدعة غربية لا تتفق مع الإسلام «إسلامهم طبعاً» وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار.
لكن ها هو اليوم قد جاء ووقف جميع أفراد الشعب رجالاً وشيوخاً ونساء وشباباً ساعات طويلة أمام اللجان الانتخابية لكى يمارس كل منهم حقه فى الحرام الذى حذرنا منه «بتوع ربنا» الذين أفتت جماعاتهم بأن الخروج على الحاكم حرام وأمرت أتباعها بعدم النزول لميدان التحرير يوم ٢٥ يناير ٢٠١١.. وإن كانوا بعد ذلك قد نجحوا فى احتلاله ثم نجحوا فى احتلال مجلس الشعب وحاولوا أخيراً من خلال ممارسة الحرام احتلال رئاسة الجمهورية أيضاً!

الرئيس والبرلمان.. والإعلان الدستورى بقلم د. وحيد عبدالمجيد


من لا يعرف مصر ولا يعرف المصريين عليه أن يراجع مشاهد وصور الانتخابات.. مصر هى السيدة المحجبة والسيدة غير المحجبة والسيدة المنتقبة، مصر هى المسلم والمسيحى. الشيخ والشاب. المرأة بجوار الرجل.. مصر هى الوسطية، وهى التسامح والطيبة.. مصر هى الحضارة. حضارة النهر جالب الخير وتلك الحضارة كامنة فى الجينات وجذورها ممتدة إلى سبعة آلاف عام.. المصرى يمكن أن يدهشك، ويثير إعجابك، فهو يقف فى طابور الحرية ساعات.. ولا يتحمل أن يقف فى طابور العيش ساعة.. الذين حكمونا لم يفهمونا، ولم يعرفونا، ظنوا أنهم سوف يحكمونا من بطوننا ويأسرونا، ولم يدركوا أن حرية وكرامة المصرى أهم ألف

ساعات حرية ولا ساعة (عيش) بقلم حسن المستكاوي


من لا يعرف مصر ولا يعرف المصريين عليه أن يراجع مشاهد وصور الانتخابات.. مصر هى السيدة المحجبة والسيدة غير المحجبة والسيدة المنتقبة، مصر هى المسلم والمسيحى. الشيخ والشاب. المرأة بجوار الرجل.. مصر هى الوسطية، وهى التسامح والطيبة.. مصر هى الحضارة. حضارة النهر جالب الخير وتلك الحضارة كامنة فى الجينات وجذورها ممتدة إلى سبعة آلاف عام.. المصرى يمكن أن يدهشك، ويثير إعجابك، فهو يقف فى طابور الحرية ساعات.. ولا يتحمل أن يقف فى طابور العيش ساعة.. الذين حكمونا لم يفهمونا، ولم يعرفونا، ظنوا أنهم سوف يحكمونا من بطوننا ويأسرونا، ولم يدركوا أن حرية وكرامة المصرى أهم ألف مرة من زجاجة السكر والزيت.. وأنه منذ زمن ينتظر القدوة، بقدر ما يتمسك بحقوقه.. وحين شاهد المصريون شخصيات كبيرة فى القيمة والقامة وكل واحد منها قد يكون رئيسا للجمهورية، حين شاهد المصريون سلوك المرشحين القدوة وهم ينتظرون مثله فى الصف، تجسدت أمامه بمنتهى البساطة فكرة العدالة والمساواة.. فكم هى الأفكار والمسالك البسيطة التى تصنع المواقف والأمم العظيمة.. هذا ليس إدعاء، ولا هو دعاء.. إنها الحقيقة التى شاهدناها.

أوهام نهاية الثورة بقلم وائل قنديل


هل قامت الثورة فى مصر لخلع حسنى مبارك وتغييره بأى مبارك آخر؟

بكل تأكيد لم تنتفض مصر وتقدم كل هذا القرابين من الشهداء والجرحى من أجل إزاحة شخص ووضع آخر مكانه، بل حركتها أهداف أخرى أشمل وأنبل، على رأسها إسقاط منظومة حكم فاسدة وفاشلة وعاجزة، وتغيير تركيبة المناخ السياسى المتحلل الذى عطل كل طاقاتها وشل قدراتها على الحركة والتطور، رافعة شعارات تبدو بسيطة فى مفرداتها لكن كل واحد منها يمتد فى عمق الحياة المصرية على نحو يصلح معه ليكون سببا وحيدا وكافيا لإشعال ثورة.

24‏/05‏/2012

أين سيقيم ويحكم الرئيس المصري الجديد ؟...


 
  قصر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة أو قصر العروبة أو قصر الاتحادية يقع في هليوبوليس، مصر الجديدة بالقاهرة، هو قصر العمل الرسمي لرئاسة الجمهورية في مصر، والذي يستقبل فيه رئيس الجمهورية في مصر الوفود الرسمية الزائرة ويقع في حي هليوبوليس (مصر الجديدة) الراقي شرق القاهرة.

التشريع أداة خطيرة بقلم مصطفى الفقى


استشعرت - ومعى الكثيرون - خطورة الأجندة التشريعية عندما تأخذ اتجاهاً يخدم مصالح حزب معين أو جماعة بذاتها أو فئة دون غيرها، وزاد ذلك الإحساس بالخطر الحقيقى عندما أحسست بأن «السلطة التشريعية» تسعى إلى تحقيق أقصى استخدام للحظة الراهنة فى مسار الوطن المصرى لتصفية حسابات الأغلبية الحالية، لا مع قوى سياسية معينة، فهذا أمر مبرر، ولا مع قطاعات حكومية، فذلك أمر مفهوم، لكن الأمر الذى أقلقنى وشد أبصار مواقع كثيرة إقليمية ودولية هو تلك المحاولة الواضحة لتوظيف الدور التشريعى فى تحقيق هدف إضعاف السلطة القضائية والنيل من «المحكمة الدستورية العليا»، التى أنشأها الرئيس الراحل «أنور السادات»، منذ أكثر من أربعين عاماً، والتزم الرئيس السابق «حسنى مبارك» بتنفيذ أحكامها، وهى مؤسسة قضائية عليا نعتز بها ونفاخر، ويرى كثير من المعنيين بالشؤون الدستورية فى العواصم الكبرى أن هذه المحكمة المصرية تكاد تكون هى «الثالثة» فى عالمنا المعاصر من حيث المكانة والفاعلية والقدرة على اتخاذ المواقف الواضحة مهما كانت تبعات ذلك، ومهما بلغت كلفته السياسية، إنها «المحكمة الدستورية»، التى قامت بحل مجلس الشعب مرتين على الأقل، وألزمت الدولة المصرية -

بعد انتخاب الرئيس بقلم د. عمرو الشوبكى




ذهب المصريون لانتخاب رئيس جديد للجمهورية فى أول انتخابات حرة منذ ٦٠ عاماً ليبدأوا رحلة بناء الجمهورية الثانية فى طريق ليس سهلاً وأمامه عقبات كثيرة لن تُحل بانتخاب رئيس للجمهورية، إنما ستوضع على بداية الطريق الصحيح للحل.


والحقيقة أنه من غير الصحيح أن المرحلة الانتقالية ستنتهى مع انتخاب رئيس الجمهورية، فالصحيح أنها ستبدأ مع انتخابه بعد أن ضاع ١٥ شهراً من عمر هذا الشعب فى فوضى وعشوائية وسوء أداء غير مسبوق جعلت البلاد لاتزال تبحث عن طريق تدخل به المرحلة الانتقالية.

أسرار لقاء شفيق وعمر سليمان بقلم صلاح بديوي



بعد لقاء جمعة بالفريق متقاعد أحمد شفيق عشية الانتخابات الرئاسية ،خرج علينا اللواء متقاعد عمر سليمان بتصريحات يهاجم خلالها جماعة الإخوان المسلمين بعنف ،ويحمل فيها علي القوات المسلحة ،ويدق "إسفين" بينها وبين الشعب بالقول أنها ستنقلب علي الديمقراطية ،وإن صح هذا الكلام الذي نسب لنائب رئيس جمهورية المخلوع فإن تصريحات سليمان تلك تكون قد جاءت بشكل غير مباشر لكي تصب في صالح الفريق متقاعد أحمد شفيق،وسوف تكون تلك التصريحات في غير صالح أحمد شفيق بأذن الله .
وعلي الرغم من أن تصريحات اللواء عمر سليمان تجيء في إطار علاقات الصداقة الوثيقة التي تربطه بالفريق أحمد شفيق،لكن يبدو أن السيد عمر سليمان أفقدته الثورة المصرية العظيمة توازنه ،وضل طريقه تماما ،ونحمد الله أن خلافات بالمؤسسة الحاكمة أخرجته من السباق الرئاسي ،ونعترف بأن هذا الكائن خيب أمالنا، ولم يكن علي مستوي ما كُنا نعلمه عنه من حقائق تتعلق بالأمن القومي المصري علي مدار العقدين الماضيين.  

وائل غنيم يكتب: إحنا اللى هنحبط الإحباط


يوم ١٧ يناير ٢٠١١، وبعد ثلاثة أيام من انطلاق أول دعوة للثورة، كتبتُ تدوينة على صفحة «كلنا خالد سعيد» كان عنوانها «نفسى»، حاولت فيها تلخيص أحلامى وأحلام جيل من الشباب ظل لسنوات طويلة يعانى من نظام ديكتاتورى فرض القيود على عقولنا وزرع الخوف فى نفوسنا وساهم فى انضمام الكثيرين لحزب «ياكش تولع» و«مفيش فايدة».

20‏/05‏/2012

مرشح ثورى أم مؤمن بالثورة؟ بقلم د. عمرو الشوبكى


يصر البعض على تكرار تجارب الفشل كأننا لم نتعلم شيئاً من دروس التاريخ، فهناك من يحرص على أن يبدأ الفيلم من أوله، من حيث عاشت أفغانستان والسودان تجارب فاشلة تحت غطاء الدين، والبعض الآخر مازال يبحث عن نظام ثورى يكرر به تجارب فشل أخرى، من حيث بدأ القذافى الثائر وصدام الثورى وكل التجارب التى حصنت استبدادها تحت مسمى الشرعية الثورية، من روسيا الشيوعية التى انهارت حتى كوريا الشمالية التى تبرر ديكتاتوريتها تحت مسمى «النظام الثورى».

19‏/05‏/2012

سوق انتخابات الرئيس وبذور وفاق وطنى





شاهد ثمانون مليون عربى المُناظرة التى تمت بين اثنين من مُرشحى رئاسة جمهورية مصر العربية، مساء يوم 14/5/2012، هما السيد عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية السابق، ود. عبدالمنعم أبوالفتوح النائب السابق لمُرشد جماعة الإخوان المسلمين. وأدار المُناظرة بكفاءة الإعلاميان البارزان: منى الشاذلى، ويُسرى فودة.

التحطيب بـ«الجرينوف» بقلم عمر حسانين



لست متشائما، وكلى ثقة أن الله يحمى مصر، وأن شعبها يضعها فى عيونه وكله حرص على سلامتها وأمنها، لكن سيل الأسلحة الخطرة الذى ينهمر فى اتجاه الأراضى المصرية ينذر بأخطار كبيرة فى ظل التهديدات المتبادلة - بين أطياف كثيرة - حول فوز «علان» أو «ترتان» برئاسة الجمهورية، هذه الحالة تضع على عاتق «الأمن» مسؤولية تحتاج إلى أبطال لتنفيذها، وأعتقد أنهم قادرون عليها.

بالمفتشر… ولنا في “بتوع الموتسيكلات” اسوة حسنة



ولما كان اليوم 28 يونيو من سنة 2011، الشهير باحداث البالون اللي انتهت في ميدان التحرير وقلبت علينا مواجع جمعة الغضب للمرة الاولى _لكن مش الاخيرة_ ظهروا وبانوا في الميدان وعليهم الامان ولاول مرة _لكن مش الاخيرة_ الجماعة بتوع الموتسيكلات.. ولانهم ولاد بلد ولانهم على قد الحال ولانهم مش على سنجة عشرة مع انهم يمكن لابسين اللي على الحبل، ومع انهم شبه كل الناس، مسكوا في “اشكالهم اللي ما تسرش” الجماعة اياهم اللي مافيش وراهم لا شغلة ولا مشغلة غير انهم يدللوا يا حسرة ويا ولداه على “شباب 25 الطاهر”  اللي خرج يوم 25 يناير وماعادش هوب ناحية الميدان تاني وفات الجمل بما حمل “للقلة المندسة” من البلطجية واصحاب الاجندات واالاصابع الخارجية اللي عايزة قطعها.. طيب “بتوع الموتسيكلات” مش شبه

18‏/05‏/2012

بطولة..النكبة؟ حسن المستكاوي

 أترك مشكلة شيكابالا مع حسن شحاتة، كما أترك مشكلة حسام غالى مع مانويل جوزيه لذوى القلوب الرحيمة، ونحن كالعادة نطرح البديهيات للمناقشة..  فأولا حين يفرط مدرب فى كرامته التى تمس بصورة أو بأخرى (لطيفة أو عنيفة) فإنه يفرط فى كرامة ناديه.. وثانيا حجم العقاب يجب أن يتسق مع حجم الخطأ.. وهناك فارق بين خطأ شيكابالا وبين خطأ غالى.. وحين نعترف أنه لا فرد فوق المجموع، ولا لاعب فوق الفريق، قد نلحق يوما ما بالعالم الآخر.

ارفع رأسك.. أنت مصرى وائل قنديل



لا تستسلموا لمقولات يراد تكريسها وزرعها عنوة فى الأذهان، من عينة أن المصريين ضجوا بثورتهم ويريدون الانكفاء والارتداد عنها.. ذلك كله ممن تنشط ماكينة إعلام نظام مبارك فى بثه وترويجه باعتباره واقعا.. ولا يخفى على أحد أن بقايا النظام السابق لا يتورعون عن مغازلة المشاعر المتعبة من غياب الأمن وتعثر الاقتصاد باستثارة حنينهم إلى أيام المخلوع

رسالة من صديق بقلم د.حسن نافعة


وصلتنى رسالة من صديق عزيز، هو السفير محمد رفاعة الطهطاوى، تبدو فى ظاهرها تصحيحاً لخبر نقل على لسانه محرفاً، لكنها فى حقيقتها تروج لانتخاب مرشح رئاسى آخر. ورغم إحساسى ببعض الحرج من كلمات إطراء، لا أظن أننى أستحقها، واعتراضى التام على مرشحه الرئاسى المفضل لأسباب سأوضحها فى مقال الأحد المقبل، فإننى فضلت نشر الرسالة دون حذف.
تقول رسالة الغنى عن التعريف:


«الأخ والصديق ...

الانتخابات الرئاسية.. واللجنة «الأسطورية» بقلم د. وحيد عبدالمجيد


هدأت إلى حد كبير الأزمات التى أثارها تحصين قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية ضد الطعن القضائى عليها. ولكنه الهدوء الذى يتمنى الجميع ألاَّ يكون من النوع الذى يسبق العاصفة. فالنار قد تكون تحت الرماد بسبب الحصانة الفائقة التى حذرت محكمة القضاء الإدارى فى أحد أحكامها الأخيرة من أنها قد تجعل لجنة الانتخابات بمثابة «لجنة أسطورية لا سقف لاختصاصاتها ولا حدود لرغبتها».

15‏/05‏/2012

د. مصطفى النجار هيئة الصرف الصحى الإسلامية



مساء الجمعة الماضى بينما كنت أتجول بين القنوات المختلفة قادنى الحظ لمشاهدة قناة 25 يناير التى كانت تنقل بثا حيا لمؤتمر دعم الدكتور محمد مرسى بالإسماعيلية، وكان المتحدث الشيخ صفوت حجازى الذى كان قد بدأ فى وصلة سخرية وتعريض بالسلفيين الذين يدعمون د. عبد المنعم أبوالفتوح، ووصفهم بأنهم لا يأتمرون بأوامر الله.


وانتقد حجازى العلمانيين الذين يهاجمون الإخوان ويتهمونهم بأنهم يسعون للتكويش على كل شىء، وخاطبهم قائلا: نعم نحن نريد أن يكون لنا البرلمان والوزارة والرئاسة مادمنا نطبق شرع الله نريد رئيسا إسلاميا، وحكومة إسلامية وبرلمانا إسلاميا، بل وهيئة صرف صحى إسلامية أيضا.