أثلج صدرى أن تبدأ إجراءات المساءلة والمحاسبة القانونية للرئيس السابق ونجليه بتهمة قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير العظيمة، وليس بتحقيقات تتعلق بالفساد المالى والكسب غير المشروع. فإن كان الرئيس السابق قد أمر أثناء الثورة بقتل المواطنين المتظاهرين وإن كان علاء وجمال مبارك، وهما لم يكونا فى مواقع مسئولية تنفيذية تسمح لهما بالأمر المباشر بقتل المتظاهرين، قد حرضا على القتل والاعتداء على المتظاهرين فإن محاسبتهم قانونا على هذه الاتهامات لا تقل فى أهميتها للمجتمع وللمواطنين فى مصر عن المساءلة والمحاسبة على خلفية الفساد المالى
اخر الاخبار
14/04/2011
13/04/2011
الطريق إلى «طرة» /محمد امين
ربما يكون من الأفضل الآن، للمخرج على عبدالخالق، أن يستعد لإخراج فيلم آخر بعنوان «الطريق إلى طرة»، بدلاً من «الضربة الجوية».. فالمصريون حالياً يكتبون
12/04/2011
لا تجعلوا التاريخ يعيد نفسه /بلال فضل
أجمل الثورات وأنبلها وأكثرها قدرة على الوصول بالأوطان إلى بر الأمان هى تلك التى يظل فيها الغضب حياً ولكن فقط كوسيلة لإيقاد روحها حتى تتحقق كل أهدافها
ظلوم جهول /د. عمار علي حسن
صراع فى صراع، حروب وثورات، شعوب وحكومات، عدل وظلم، خير وشر، فقر وثراء، إمبراطوريات تسود ثم تبيد، طاغية يتجبر ثم يسقط تحت نعال الغاضبين.
11/04/2011
براهيم عيسى يكتب: أول نعم حرة فى تاريخ مصر
عاشت مصر يوما مدهشا بل مذهلا استعادت فيه روحها الحضارية الرائعة وقدرة شعبها على تنفس الحرية وممارسة الديمقراطية فى أجواء من الحماس تؤكد أن هذا الشعب
10/04/2011
ضرورات التغيير ومتطلبات الاستقرار /د. حسن نافعه
فاجأت ثورة ٢٥ يناير القوات المسلحة مثلما فاجأت غيرها من مؤسسات الدولة المصرية. ولأن المؤسسة العسكرية تُمسك بزمام القوة الفعلية فى البلاد وتبدو الأكثر تماسكا وانضباطا بالمقارنة
عائدون إلى مصر فهمي هويدي
حين تصالح الجماعة الإسلامية المجتمع المصرى بمسلميه ومسيحييه ونظامه، فماذا علينا أن نفعل؟ أغلب الظن أن البعض منا سيسارع إلى القول بأنهم يمكرون
07/04/2011
مناقشات حول الثورة المصرية /عمرو الشوبكي
ناقش كثير من الباحثين والخبراء فى أوروبا والولايات المتحدة الثورة المصرية، وطرحوا تساؤلات كثيرة حول طبيعتها ومستقبلها، وقارنوا بينها وبين كثير من الثورات وحركات التغيير التى شهدتها بلدان أخرى. وقد شاركت مؤخرا فى ندوات حول الثورة
06/04/2011
قبل أن يذهب شباب الثورة إلى الجحيم /وائل قنديل
تلقيت هذه الرسالة بتفاصيلها المفزعة من سيدة فضلت أن تطلق على نفسها «أم مصرية».. لم يكن الوقت كافيا للتأكد من شخصية صاحبة الرسالة،
حقوق المصريين فى الخارج -عمرو حمزاوي
يتراوح عدد المصريين المقيمين فى الخارج بين 8 و9 ملايين يتوزعون، باستثناءات محدودة، بين أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا ودول الخليج العربية. وللكثير منهم
خداع التاريخ /احمد المسلماني
ليس هناك ما هو أسوأ من هذه العبارة: «وسوف يشهد التاريخ».. فماذا بعد أن يشهد التاريخ؟!.. هل يعيد التاريخ أرواح الغائبين.. الوطن والمواطنين؟
شراء مجلس الشعب /منار الشوربجي
حين دعانى حزب الجبهة الأسبوع الماضى للقاء مع شباب الحزب وأعضائه، طالب واحد من الشباب أثناء اللقاء بالقضاء على ظاهرة «خدمات نواب البرلمان لأهالى
حديث «مُقرف» عن التعذيب /جمال البنا
.
فهذا المواطن السيد «محمد محمود سامى» يسجل لنا ما حدث فى مارس سنة ١٩٩٥ فى سجن الوادى الجديد، حيث كان هناك مجموعة من المعتقلين السياسيين الذين لا تهمة لهم، بل أكثرهم اعتقل بديلاً عن أخ أو ابن عم أو جار. يقول السيد «محمد محمود سامى»: «فى مارس سنة ١٩٩٥، فى سجن الوادى الجديد العمومى، كان المعتقل قطعة من جهنم لا ملابس غير قطعة واحدة هى «الشورت» ولا طعام إلا بعض حبات الفول أو العدس مع طبق من الأرز لكل ١٥ معتقلاً، يلقى لنا ذلك الطعام على الأرض ونؤمر بأكله بأفواهنا من على الأرض مباشرة بلا طبق أو إناء، وكنا نجبر على تنظيف الأرض بألسنتنا، هذا بالإضافة إلى وصلات مكررة من الضرب بكل الوسائل والبطش المجنون، والمعتقلون عراة إلا من «شورت»، ويتأجج الألم فى الدماغ فلا يكون به مكان لشىء آخر، وفى إحدى المرات أوقف الضباط فجأة الضرب وأمروا المعتقلين بتسمية أنفسهم بأسماء الإناث (راقصات غالبًا)، كما هى عادتهم فى هذا المعتقل القذر،
ولكن فى هذه المرة اكتفوا بأن يُسمى بأسماء الإناث نصف الزنزانة فقط، وأمروا الآخرين بذكر أسمائهم التى تعبر عما خلقهم الله عليه من ذكورة، ثم أمروا المعتقلين بأن يرددوا وراءهم نشيدًا قذرًا وهو: «مكسوفة منك، مش قادرة أقولك، بلاش الليلادى»، وبعد وصلة من الإنشاد كانت فيها العصى التى فى أيدى الضباط والأمناء تهتك أعراض المعتقلين المنهكين والمدمرين ماديًا ونفسًيا، أعلن أحد الضباط ما جاءوا من أجله هذه المرة، وهو أن يحتفلوا بحفلات زواج بين المعتقلين وبعضهم!! وقبل إدراك معنى الكلام انهال الضرب القاسى الوحشى المجنون مرة أخرى على عظام المعتقلين، وبعد وصلة الضرب اختار أحد الضباط معتقلين من كلا الفريقين اللذين قسموهما، وكنا محطمين للوقوف والتنظيم ورفع الأيدى، وذلك من السابعة صباحًا إلى الرابعة عصرًا
». مجموعة مكثفة من الضباط وأمناء الشرطة بضجة وجلبة، وقد أمسك كل منهم بعصا غليظة يقتحمون الزنزانة، وقد وقف جميع أفرادها ووجوههم إلى الحائط، رافعين أيديهم يمشون فى أماكنهم (خطوة تنظيم)، وقد أغلقوا أعينهم وفق الأوامر، وتنهال العصى الغليظة على العظام بوحشية، وقد عزلوا كلا الفريقين (فريق الإناث بزعمهم وفريق الذكور)، وقال هذا الضابط بصوت كالفحيح: إن فلان سيتزوج بفلانة،
وكان هذا الإعلان بمثابة إشارة للبدء فى هجوم وحشى بالعصى على هاتين الضحيتين مركزين الضرب على عظامهم، وأمروهما بنزع «الشورت» وأن يبدآ «الدخلة»، أى الممارسة الجنسية، ولما حاولا الامتناع انهال الضرب الوحشى مرة أخرى إلى أن رضخا للأمر، وقد جاء أمناء الشرطة بالماء والصابون لتسهيل عملية الإيلاج، ووقف الضباط يصفون المباشرة الجنسية كالمعلقين الرياضيين واصفين ما يحدث بأنه فيلم سكس (جنس)، وأمر الضباط بأن تستمر المباشرة إلى أن يحدث «الإنزال
»!! وفى أثناء ذلك أخرج بعض الأمناء مذاكيرهم، آمرين صغار السن من المعتقلين بالإمساك بها ووضعها فى أفواههم». انتهى
. وهذه شهادة من دكتور «هشام السيد مصيلحى عبد الله» وهو حاصل على الدكتوراة فى العلوم البيولوجية والكيميائية.. نحن أمام عالم يعكف فى معمله على بحوث بيولوجية، يقول: «بدأت قصة اعتقالى أثناء عودتى من عملى وأنا بالقطار، حدث خلاف بينى وبين ضابط بوليس (علمت بعد ذلك أنه أمن دولة) على أولوية الجلوس على الكرسى لازدحام القطار يومها، وبالرغم من الحجز مسبقاً،
وتطور الخلاف حتى نزلنا فى محطة بنها ولم أشعر بنفسى إلا وأنا فى مستشفى المعادى، وذلك بعد حوالى يومين أو ثلاثة، حسب ما قيل لى بالمستشفى، بعد أن عادت لى بعض ذاكرتى (وكان تقرير المستشفى وهو موجود ويمكن طلبه من المستشفى للاطلاع عليه أننى تعرضت للضرب الشديد على منطقة الرأس مما سبب لى شللاً هستيرياً وفقداناً للذاكرة مؤقتاً)، وظللت بالمستشفى أكثر من شهر للعلاج وخرجت لقضاء عيد الأضحى ببيتى وأنا على قوة المستشفى (إجازة مرضية
ثم عدت للمستشفى لاستكمال العلاج، ثم خرجت فى إجازات متعددة، حتى فوجئت بقرار طردى من العمل، وكنت قد حرمت من الترقية التى كان يجب أن أترقى لها منذ ستة أشهر، وتم سحب الشقة التى خصصت لى بالفعل، وكنت قد سددت أقساطها ولم يبق إلا بعض الأقساط، وأخفى أهلى عنى كل ذلك بسبب حالتى الصحية، وما إن تم فصلى وأصبحت بلا عمل - وكنت مازلت فى حالة إعياء - أخرجونى من المستشفى، وفوجئت يوم ٢٨/٢/٢٠٠٠ وفى الساعة ٢ فجرًا بقوة من القوات الخاصة والأمن المركزى،
لم أشهد لها مثيلاً أنا وأهلى وجيرانى، تحيط بالمنطقة كلها وبالعمارة التى أقيم فيها، ودق باب شقتى بعنف مع كسره ودخلت قوة من مباحث أمن الدولة وقالوا لى إنهم مخابرات، وقلبوا الشقة رأسًا على عقب (ووالله لم يجدوا شيئاً مخالفاً للقانون يمكن أن يستخدموه ضدى) فأخذوا شريط فيديو ورسالة الماجستير والدكتوراة واقتادونى داخل سيارة، وبعد خروجنا من حدود بنها تم تعصيب عينى ووضع القيود فى يدى من الخلف، ووصلنا إلى مكان فى القاهرة (عرفت بعد ذلك أنه لاظوغلى بمبنى وزارة الداخلية
وبمجرد وصولى تم خلع ملابسى تمامًا وبدأت رحلة التعذيب، وظلوا يعذبوننى بوضع الكهرباء فى الأماكن الحساسة، وأنا معصوب العينين ومكبل بالقيود ونائم على الأرض الباردة، مع إلقاء الماء البارد على جسدى، وعاودنى الشلل الهستيرى مرة أخرى، حتى إنهم كانوا يضطرون لحملى كلما أرادوا التحقيق معى، وفعلاً كدت أموت بين أيديهم، وكانوا يتهموننى بأننى على علاقة بمجموعة جهادية من المعادى، منهم أطباء ومهندسون (وعرفت بعد ذلك وأنا فى المعتقل أن هؤلاء بحكم سكنهم فى المعادى كانوا أصدقاء دراسة ابتدائى وإعدادى لأيمن الظواهرى
وقلت لهم «أنا من بنها وهؤلاء من المعادى ولا علاقة لى بهم، ولكن هيهات هيهات أن يستمعوا لى، وظلوا يعذبوننى ولا رحمة لحالتى الصحية، حتى أنقذنى قدوم عيد الأضحى (مارس ٢٠٠٠) فتركونى فى أحد القبور الحديدية الباردة المظلمة وذهبوا لقضاء العيد، ثم تم عرضى على نيابة أمن الدولة وكانت التهم هى محاولة قلب نظام الحكم، وتصنيع قنبلة بيولوجية لإمداد الجماعات الإسلامية بها
)، )، )، ». لابد أن يكون الحديث عن التعذيب مقرفاً تشمئز منه النفوس ولكنه - فى الوقت نفسه - لابد أن يُعرف، ولابد أن نقف منه موقفاً حاسمًا لأنه جمع إلى جانب الوحشية فى العقوبة
05/04/2011
المختصر المفيد لفهم الإعلان الدستورى بقلم زياد بهاء الدين
هذه ليست محاولة لتقييم الإعلان الدستورى الصادر منذ ما يقل عن أسبوع، وإنما لاستعراض وتلخيص ما تضمنه من مبادئ وأفكار واتجاهات عامة
سؤال الساعة: أتكون ديمقراطية حقيقية أم لا؟ فهمي هويدي
أصبحت السلفية أشهر مصطلح يتردد هذه الأيام فى الفضاء المصرى. مستصحبا معه أصداء متعددة من الترويع والتخويف، الأمر الذى يستدعى الكثير من أسئلة الحال والمآل
هل تأخرت الثورة سبعين عاماً؟ د. نوال السعداوي
منذ العاشرة من عمرى كنت أحلم بأن ثورة سوف تنفجر ويخرج الناس جميعاً يصيحون: «العدل والحرية والكرامة».. هذه الكلمات الثلاث شكلت أحلام طفولتى،
02/04/2011
بين الليبرالية واليسار.. و(حاكم غشوم خير من فتنة تدوم)
علينا أن نتذكر أن كثيرا من المصطلحات السياسية المعاصرة قد ولدت فى بلاد الغرب نتيجة لما لحق مجتمعاتها من تطورات سياسية واجتماعية كأثر للثورة
فاسدون على رأسهم ريشة.. واللهو الخفى قتل السادات /بقلم عمرو الليثي
المتابع للأحداث فى مصر يشعر بأن هناك أيدى خفية تعبث بمقدرات هذا الشعب.. فبعد قيام ثورة ٢٥ يناير شعر الناس بأننا مقبلون على نظام جديد وحياة أخرى تعلوها
01/04/2011
أشكال وألوان من التدين /جلال امين
فى الدين الواحد، توجد أشكال وألوان من التدين. الإسلام واحد، ولكن التدين الإسلامى يختلف من عصر إلى عصر، ومن شخص لآخر. ونفس القول ينطبق على كل الأديان الأخرى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)